مؤسسات الكوميسا توجه حملة دعاية لرجال القانون والمحامين

تشارك كل من محكمة عدل الكوميسا ولجنة تنظيم المنافسة بالكوميسا في مدينة مومباسا هذا الأسبوع في أكبر تجمع لرجال القانون والمحامين الكينيين؛ حيث اجتذب هذا الحدث ما يزيد على 1200 رجل قانون ومحامٍ، بما يمثل أفضل فرصة لهاتين المؤسستين التابعتين للكوميسا للدعاية حول برامجهما وسط أحد المجموعات الاستراتيجية المستهدفة.

وقد وصفت مسجل المحكمة، السيدة/ نيامبورا مباتيا، هذا التجمع القانوني الأخوي بالدول الأعضاء بالكوميسا بأنه الجمهور المستهدف الرئيسي للمحكمة؛ نظراً لأنهم يمثلون بصفة رئيسية الأطراف الخصوم أمام المحكمة.

وقالت مباتيا: “هذا التجمع الكبير من رجال القانون والمحامين يشكل أفضل الفرص لمحكمتنا حتى يمكن التعريف بها بين أصحاب المنفعة الرئيسيين.” وأضافت: “هناك عدد منهم لا يعلمون عن نوعية القضايا التي تنظرها هذه المحكمة الإقليمية، ومن ثم تأتي الحاجة إلى توعيتهم بها من أجل المعرفة بها واللجوء إليها عند الاقتضاء.”

وينظم مؤتمر المحامين هذا الجمعية القانونية بكينيا. ويعتبر شعار “تبني التكنولوجيا في الممارسات القانونية والتقاضي والممارسات التجارية” من بين الموضوعات والشعارات الرئيسية للمؤتمر.

وتقوم محكمة الكوميسا أثناء المؤتمر بالدعاية على وجه الخصوص لنظامها الرقمي الخاص بإدارة الأدلة الذي أُطلق خلال شهر فبراير من هذا العام والمعرف باسم “خطوط القضايا CaseLines”؛ حيث إنه يمكن للمحامين الآن تحت هذا النظام رفع القضايا أمام محكمة عدل الكوميسا عبر الإنترنت، ومن ثم يمكن تخفيض التكلفة والزمن المستغرق اللازمين لنفس الممارسة اليدوية.

وأثناء عرضها التقديمي أمام المحامين بعنوان “تبني التكنولوجيا: دراسة حالة لمحكمة الكوميسا”، ذكرت المسجل أن الحاجة إلى تبني الممارسات الرقمية يأتي من الحركيات والديناميكيات المركبة والمعقدة لعمل هذه المحكمة الإقليمية.

وقد قالت مسجل المحكمة: “لدينا أوسع اختصاص قضائي يغطي 21 دول أفريقية، ومن ثم فيمكن للمحكمة أن تنعقد حسب الظروف في أي من هذه الدول.” وأضافت: “في الماضي، كان هذا الأمر يتطلب الانتقال بالملفات الورقية من مكان لآخر بما يعرض الوثائق لمخاطر التلف أو الفقد أو لإضاعتها، واحتمالية تأخير وصول الملفات، ومن ثم تعطيل الجلسات المقررة.”

وقد بلغت مباتيا المؤتمر بأن النظام الرقمي قد ساعد حالياً على توفير التكلفة المتعلقة بإرسال الوثائق للمحكمة أو للقضاة وتكلفة الشحن الجوي لمكان انعقاد جلسات المحكمة.

وقد أشار السيد/ دانسون مونجاتانا، أحد مفوضي لجنة تنظيم المنافسة بالكوميسا أن كينيا هي أحد العناصر الفاعلة الرائدة في عمليات الدمج والاستحواذ في إقليم الكوميسا، ومن ثم فهي تقدم فرصاً مجزية للمحامين.

وقد قال مونجاتانا: “إننا ندعوكم للمشاركة في هذه العمليات ونقدم خدمات المشورة لعملائكم عن الحاجة من أجل تجنب الممارسات التي تتنافى مع هدف التجارة الحرة.”

وقد ذكر مونجاتانا أن الدور أساس للجنة تنظيم المناسة بالكوميسا هو مراقبة ممارسات التعهدات غير التنافسية داخل الإقليم والتحقيق بشأنها، والوساطة في المنازعات بين الدول الأعضاء فيما يتعلق بالسلوكات غير التنافسية، وغيرها.

وفي ظل الإطار القانوني والسياسة الخاصين بالمنافسة الإقليمية بالكوميسا، فقد آلت الدول الأعضاء على أنفسها بحظر التعهدات التي تحول دون المنافسة داخل السوق الحرة أو تمنعها أو تعيقها.

ولقد شاركت هاتان المؤسستان التابعتان للكوميسا في رعاية المؤتمر الذي حضره كوكبة من الممارسين القانونيين البارزين بكينيا ورابطة المحامين بدول الكومنولث.



اترك تعليقاً