فتح حساب لنظام إحصاءات الاقتصاد الأزرق

. من المقرر أن تستفيد المنطقة من فتح حساب الاقتصاد الأزرق الفرعي لمصائد الأسماك الذي يهدف إلى مساعدة المنطقة في الحصول على البيانات المناسبة عن مصائد الأسماك البحرية وتعزيز الاستخدام الفعال لموارد مصائد الأسماك.

 

عقدت عدة جماعات اقتصادية إقليمية شراكات مع بعضها في سياق العمل مع “إيكوفيش”، وهو برنامج ممول بموجب مظروف الموارد متعدد المناطق لصندوق التنمية الأوروبي الحادي عشر وذلك في سبيل جعل البيانات الاقتصادية لمصائد الأسماك أمراً واقعياً.

 

ويركز برنامج “إيكوفيش” من ضمن أمور أخرى على إعداد الحساب الفرعي لمصائد أسماك الاقتصاد الأزرق (BEFSA)الذي يهدف لقياس إسهام الاقتصاد الأزرق في الإنتاج الوطني. وتعتبر الكوميسا هي المؤسسة القائدة لهذا المكون من البرنامج حيث ظلت الجهود تبذل لوضع إطار العمل.

وعقدت في هذا الصدد ورشة إقليمية استضافتها نيروبي – كينيا في الفترة 22 – 23 فبراير 2022 بغية المصادقة على مسودة إطار العمل المعني بحساب الاقتصاد الأزرق الفرعي لمصائد الأسماك لمنطقة الشرق الإفريقي-والجنوب الإفريقي-والمحيط الهندي.

 

وفي الكلمة الافتتاحية لهذه المناسبة صرحت سعادة الأمين العام للكوميسا السيدة/تشيليش امبوندو كابويبوي بأن قلة الإنجاز في مجال الاقتصاد الأزرق في منطقة الكوميسا وفي العالم أدى إلى حفز الكثير من العمل المركز حول إعداد أطر للعمل لإدراج هذا القطاع في سيناريوهات التنمية المستدامة.

 

وقد أدركت الدول الأعضاء في الكوميسا بدورها أن التكامل الإقليمي لن يثمر عن نتائج تنموية شاملة بدون تدخلات متعمدة تستهدف الاقتصاد الأزرق على وجه الخصوص.

 

” المعلومات المتعلقة بالاقتصاد الأزرق شحيحة جداً في منطقة الكوميسا كما هو الحال في باقي أنحاء إفريقيا، فعلى سبيل المثال، يظل صيد الأسماك إلى يومنا هذا نشاطاً لكسب القوت يتم بصورة حرفية ويفتقر إلى المعلومات المحددة أو ذات السمة الاجتماعية الاقتصادية التي تمكن من إداراته بصورة مستدامة” ذلك على حد قولها في الإفادة التي قدمها السيد/ ثيمبا مونالولو رئيس وحدة الإحصاء بالأمانة العامة للكوميسا.

 

ولهذا السبب كان تحفيز التحول الشامل المستدام للاقتصاد الأزرق هدفاً رئيسياً من أهداف خطة الكوميسا الاستراتيجية متوسطة المدى للفترة 2021 – 2025 وذلك تحت ركيزة التكامل الإنتاجي من الاستراتيجية.

 

ستضطلع الكوميسا بقيادة مبادرة نظام الإحصاء في المنطقة بالشراكة مع لجنة المحيط الهندي (IOC) وهيئة بحيرة تنجانيقا ومنظمة مصايد الأسماك ببحيرة فكتوريا والجماعة الاقتصادية للشرق الإفريقي” الإياك “، ومنظمة الإيقاد ولجنة المحيط الهندي للتونا والجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي “السادك” بالإضافة للجنة مصايد الأسماك لجنوب غرب المحيط الهندي (SWIOFC).

This post is also available in: English (الإنجليزية) Français (الفرنسية)

USA TODAY Politics Life Economics Money Sports Tech Travel All articles