الكوميسا تعقد ورشة عمل استشارية وطنية لتنفيذ برنامج تسهيل التجارة في زامبيا

تعقد الكوميسا، في إطار المشروع الذي يموله صندوق التنمية الأوروبي، والذي تبلغ تكلفته 53 مليون يورو، اجتماعا تشاوريا لتحديد الثغرات الموجودة في زامبيا لتنفيذ الأنشطة بموجب برنامج تيسير التجارة في الكوميسا.

إن الهدف من الاجتماع هو مناقشة الاتفاق بين الوزارات وأصحاب المصلحة الرئيسيين المعنيين بالدول الأعضاء المستهدفة، والاتفاق عليها بشأن طرائق تحويل القائمة الإرشادية لتنفيذ الأنشطة لخطة العمل للسنة المالية القادمة (نوفمبر 2019 إلى نوفمبر 2020).

ويتماشى ذلك مع الأنشطة الإرشادية المحددة للحدود الدولية والمشار إليها في وثيقة وصف الإجراء ات العملية، وكذلك تلقي المدخلات، ومن ثم المضي قدما في اتفاقية التفويض الفرعي. كما سيتعين التطرق إلى مدخلات لإعداد خطط العمل وميزانيات العام 2019/2020 للأنشطة التي سيتم تنفيذها في المراكز الحدودية الخمسة.

تم اختيار المشاركين في ورشة العمل، التي استمرت يومين، من وزارة التجارة، والتجارة والصناعة، ووزارة المالية، وهيئة الإيرادات في زامبيا، والهجرة، ووزارة النقل، ووزارة الصحة، ووزارة الأشغال العامة، وغيرها.

ومن المتوقع أن يخلق الاجتماع الذي سيعقد في ساندي كريشن في لوساكا في الفترة من 5-6 فبراير 2020، فهما محسنا لنطاق المشروع ونتائجه المتوقعة، ومراجعة الأنشطة المحددة على الحدود والمتفق عليها لدعم المخطط لها، في إطار صندوق التمية الأوروبي رقم 11، وبرنامج تسهيل التجارة، وجمع المدخلات لتطوير خطة العمل القطرية.

ومن المتوقع أيضا أن يوافق الاجتماع على الترتيبات المؤسسية وترتيبات إدارة المشروع لتنفيذ الأنشطة بموجب اتفاق التفويض الفرعي.

افتتحت الورشةَ رسميا السيدةُ ليليان بواليا مدير التجارة الخارجية في وزارة التجارة والصناعة. وأدلى منسق برنامج صندوق التمية الأوروبي، مشوكا كامويلا، بتصريحات نيابة عن الكوميسا.

وقَّعت أمانة الكوميسا في 20 نوفمبر 2018، اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي، لبرنامج تيسير التجارة في الكوميسا ، ولذي سيتم تمويله في إطار صندوق التنمية الأوروبي الحادي عشر.

يهدف البرنامج إلى دعم تنفيذ الأنشطة المتعلقة بتسهيل التجارة المحددة والتي ستسهم في تعميق التكامل الإقليمي، وتحسين النمو الاقتصادي الإقليمي الشامل، وتعزيز القدرة التنافسية في المنطقة.

كما عقدت اجتماعات استشارية مماثلة في زمبابوي وملاوي وإثيوبيا وكينيا وجيبوتي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.