خبراء التجارة يتلقون تدريبات حول استخدام تكنولوجيا “تريد سيفت”

يتلقى ما يقارب المائة من خبراء التجارة من الدول الأعضاء بالكوميسا دورة تدريبية قائمة على الإنترنت تمتد لأربعة أيام حول تحليل السياسات التجارية باستخدام أداة “تريد سيفت”  والدورة التدريبية التي تنعقد في الفترة من 28 فبراير – 3مارس 2022 من تقديم جامعة ساسكس.

من شأن الدورة التدريبية تمكين المشاركين من تحليل المسائل المتعلقة بالسياسات والمشاركة الفعالة في المفاوضات التجارية.، وهي جزء من سلسلة برامج يمولها الاتحاد الأوروبي من خلال منظمة دول أفريقيا والبحر الكاريبي والمحيط الهادئ مع تمويل مقابل من الكوميسا عبر برنامج بناء القدرات التابع للمرحلة الثانية من برنامج تريدكوم.

مهارات حديثة

ويعتبر التدريب كذلك جزءاً من مجهودات المنظمة الرامية لإعداد كادر من الباحثين والخبراء الملمين بالمهارات الحديثة التي تستخدم لمعالجة مختلف التحديات التي تواجه التكامل الإقليمي في المنطقة.

وتشمل هذه التحديات انتشار الحواجز غير الجمركية وضعف عمليات إضفاء الطابع الوطني على الصكوك التجارية المتفق عليها والامتثال بها وإنفاذها. ويتوقع من الخبراء من خلال استخدام “تريد سيفت” أن يتناولوا ضعف أو انعدام السياسات المناسبة ومن ثم عدم كفاية القدرات والكفاءات البشرية.

“إني أناشدكم كواضعي سياسات وخبراء وباحثين أن تنظروا لهذا التدريب بعين الجد … إن المهارات التي سوف تكتسبونها قريباً ينبغي لها أن تستغل بصورة فورية، وذلك بدعم عمليات وضع السياسات على المستويين المحلي والإقليمي” قال ذلك مساعد الأمين العام للكوميسا المعني بالبرامج، د. كبيجو تشيلوجيت عند افتتاحه الورشة في يوم 28 فبراير 2022.

وأحاط د. شيلوجيت المشاركين علماً بأن الكوميسا تولي البحوث ووضع السياسات بناءً على البراهين اهتماماً بالغاً على المستويين الوطني والإقليمي، وعليه ستستمر في تيسير بناء القدرات بكل الأشكال وفقاً للمعاهدة، وتضمن قيام عملية التكامل الاقتصادي في المنطقة على قاعدة مستندة على السياسات المتينة.

وحث د. بيتر هولمز الذي يمثل جامعة ساسكس الوفود على المشاركة الفاعلة في التدريب واكتساب المهارات والمعارف المطلوبة بشدة.

كذلك، فإن المرحلة الثانية من برنامج كومتريد لبناء القدرات تدعم منتدى الكوميسا السنوي للبحوث ودرجة الماجستير حول التكامل الإقليمي التي تقدم عبر الإنترنت حيث تشارك في برنامج الماجستير حالياً كل من جامعة موريشيوس وجامعة كينياتا بكينيا

This post is also available in: English (الإنجليزية) Français (الفرنسية)

USA TODAY Politics Life Economics Money Sports Tech Travel All articles