فيمكوم تحشد الجهود لمناصرة تمكين المرأة

انتهز اتحاد الجمعيات الوطنية لسيدات الأعمال التجارية مناسبة اليوم العالمي للمرأة هذا العام من أجل الدعوة إلى تمكين المرأة وتكافؤ اتاحة الفرص في سوق العمل وذلك من خلال رفع مستوى المهارات للفتيات.

وفي حديثها بمناسبة إحياء ذكرى اليوم العالمي للمرأة في منطقة ماتشينجا جنوب ليلونجوي عاصمة ملاوي، ناشدت السيدة/ روث نيجاش، الرئيس التنفيذي لفيمكوم جميع أصحاب المنفعة بتكثيف الجهود نحو تعليم الأطفال من البنات.

وقالت السيدة/ نيجاش: “إن التعليم يخلق البوتقة التي يتم من خلالها اختيار المهندسين والعلماء والأطباء ورجال الأعمال، كذلك يحتاج العالم إلى تعليم المرأة والفتيات تعليماً جيداً من أجل التغلب على تحديات العصر من خلال جلب الابتكارات والإبداعات إلى الأسواق”.

جاء شعار الفعالية على النحو التالي:

“نحن جيل المساواة: إعمال حقوق المرأة” وحضر الفعالية ممثلو شركاء التنمية بما في ذلك هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبعثة كريستيان إيد “Christian Aid”، ومؤسسة جيز “GIZ”، والسفارة النرويجية، وفيمكوم.

 

وحثت السيدة/ نيجاش الأسر وقادة الشؤون الثقافية على احترام حقوق الأطفال من البنات وشجبت الزواج المُبكر الذي يحرم الفتيات من فرص المشاركة في التنمية الاقتصادية لأوطانهن وللإقليم بشكل عام.

وافادت السيدة/ باربرا باندا Barbra Banda، رئيس مكتب فيمكوم بملاوي، بأن الفوارق الكبيرة لا تزال قائمة فيما يتعلق بمشاركة المرأة في مختلف المجالات بما في ذلك الاقتصاد الرسمي وغير الرسمي، والسياسات، والمناصب ذات الصلة بصنع القرار.

وأضافت السيدة/ باندا “ونحن نحتفل بهذه المناسبة، على سبيل المثال، ولدينا أول متحدثة (في ملاوي)، فمن بين أعضاء البرلمان البالغ عدده 193 عضواً، لا يتجاوز العدد الذي تمثله المرأة سوى 45 عضوة. وهذا يعني أننا ما زلنا بعيدين عن تحقيق مبدأ المناصفة”.

وأضافت سيادتها أنه على الرغم من تحقيق التقدم في تواجد المرأة في المناصب القيادية في القطاعين العام والخاص، إلا أن وتيرة هذا التحول سوف تستغرق العديد من السنوات لتحقيق التكافؤ بين الجنسين.

وحثت معالي وزيرة شؤون مسائل النوع بملاوي، السيدة/ ماري نافيتشا Mary Navicha في كلمتها، المرأة على بذل المزيد من الجهد من أجل تحقيق الاستقلالية الاقتصادية، وكذلك تعليم البنات والأولاد على قدم المساواة، وحماية البنات من الزواج في السن المُبكر.

“يعود زواج القاصرات اللاتي لا تتجاوز أعمارهن العشر سنوات إلى نقص الموارد المطلوبة لإرسالهن إلى المدرسة، كما تحتاج الفتيات إلى تعلم المهارات حتى يُصبح لديهن القابلية للتوظيف في سوق العمل”.

قام مكتب فيمكوم ملاوي بتوعية الجمهور حول العنف القائم على النوع، وكيفية إمكانية دفاع المرأة والفتيات عن بعضهن البعض، وتمكينهن من مكافحة الممارسات التقليدية الضارة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.